الزينى كمال الزينى ( الدروتين )
نرجو التسجيل واحترام القوانين

الزينى كمال الزينى ( الدروتين )

( الزينى كمال الزينى ) مثواى فى كل البلاد ترانى ... لكن قلبى فى بلادى اسير
 
الرئيسيةالرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وبكى الفاروق
الجمعة يونيو 29, 2012 2:26 am من طرف Admin

» الفدائي الأول علي بن أبي طالب
الجمعة يونيو 15, 2012 2:17 pm من طرف Admin

» ذو النورين عثمان بن عفان
الجمعة يونيو 15, 2012 2:16 pm من طرف Admin

» شهيد المحراب عمر بن الخطاب
الجمعة يونيو 15, 2012 2:14 pm من طرف Admin

» خليفة رسول الله أبو بكر الصديق
الجمعة يونيو 15, 2012 2:13 pm من طرف Admin

» الشريعة الإسلامية
الجمعة يونيو 15, 2012 2:11 pm من طرف Admin

» حقوق الزوجين .......................
الجمعة يونيو 15, 2012 1:43 pm من طرف Admin

» التواصل العاطفي بين الزوجين
الجمعة يونيو 15, 2012 1:42 pm من طرف Admin

» التواصل العاطفي بين الزوجين
الجمعة يونيو 15, 2012 1:41 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
الزينى كمال
 
محمد الدسوقى
 
رفعت حسين
 
علي الباز
 
ابو كمال
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الأحد أكتوبر 30, 2016 9:11 am
شعارنا

شاطر | 
 

 أين "إسرائيل" من الثورات العربية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 561
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

مُساهمةموضوع: أين "إسرائيل" من الثورات العربية؟    الأحد يونيو 19, 2011 12:09 pm


الغائب - الحاضر عن كل ما يجري من انقلابات زلزالية في الشرق الأوسط العربي الإسلامي، هو "إسرائيل".

وهذا الغائب الذي كان حاضراً، أثبت حضوره بشكل متناقض مثير للدهشة.
ففي الأيام الأولى لثورة مصر صدح صوت بنيامين نتنياهو عالياً، مطالباً الولايات المتحدة بالتدخل لإنقاذ النظام، ومُحذّراً من أن "الزلزال الذي يضرب المنطقة العربية هذه الأيام سيؤدي إلى ثورات دينية على النمط الإيراني". هذا في حين أن وزير حربه نفى احتمال نشوب ثورات متلحفة برداء رجال الدين.
وفي الأيام الأولى أيضاً، كان اليميني المتطرف ناتان شارانسكي يدعو "الإسرائيليين" إلى محض الديمقراطية العربية الناشئة ، فيما كان اليميني المتطرف الآخر موشي أرينز يقول: إن تل أبيب "لا تستطيع صنع السلام سوى مع الدكتاتوريين العرب".
لماذا هذا التضارب في المواقف "الإسرائيلية"؟
سنأتي إلى هذا السؤال بعد قليل. قبل ذلك، إشارة إلى أن هذا التضارب في الآراء كان يخفي في الواقع موقفاً سياسياً واستراتيجياً "إسرائيلياً" موحّداً، قوامه مساعدة الأنظمة السلطوية العربية على البقاء.
وهكذا، تحرّك نتنياهو منذ اليوم الأول للثورة المصرية في 25 يناير/كانون الثاني للضغط على إدارة أوباما في اتجاه واحد: السماح لنظام الرئيس السابق حسني مبارك بتصفية الانتفاضة بالقوة العارية، والضغط على الجيش المصري للسماح بتنفيذ هذه المجزرة. كما كانت تواترت أنباء عن أن تل أبيب شحنت في أواخر يناير إلى القاهرة أطناناً من المساعدات العسكرية إلى قوات الشرطة المصرية.
وحين فشلت كل هذه الجهود، بفعل صمود الثورة المصرية واستعدادها لتقديم التضحيات لتحقيق أهدافها (350 شهيداً و5 آلاف جريح خلال أيام)، انتقلت الحكومة "الإسرائيلية" إلى شنّ الحملات الإعلامية والسياسية في داخل الولايات المتحدة، التي تتهم إدارة أوباما ب "التخلي عن حلفائها التاريخيين في الشرق الأوسط"، وبتسهيل "الانقضاض الوشيك للإخوان المسلمين على السلطة في مصر"، على غرار ما حدث في إيران العام 1979. وتقاطع هذا الموقف مع مواقف بعض الدول العربية، التي طالبت واشنطن هي الأخرى بحماية النظام المصري، ملوّحة بالحلول مكانها في دفع قيمة المساعدات العسكرية للقوات المسلحة المصرية التي تبلغ 1.5 مليار دولار سنوياً.
هذه التفاعلات "الإسرائيلية" مع ثورات المواطنة الديمقراطية في المنطقة العربية، بدت عنيفة وهستيرية وفق كل المقاييس. لكنها في الحقيقة كانت واقعية.
وهنا، تعبير "الزلزال" الذي استخدمه نتنياهو، كان دقيقاً، إذ إنه يتعلق مباشرة بمستقبل موقع "إسرائيل" العسكري - الاستراتيجي والثقافي - الإيديولوجي في الشرق الأوسط.

ـــــــــــــــ

الخليج الإماراتية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zainy.ahlamontada.com
 
أين "إسرائيل" من الثورات العربية؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزينى كمال الزينى ( الدروتين ) :: فلسطين والجرح النازف-
انتقل الى: