الزينى كمال الزينى ( الدروتين )
نرجو التسجيل واحترام القوانين

الزينى كمال الزينى ( الدروتين )

( الزينى كمال الزينى ) مثواى فى كل البلاد ترانى ... لكن قلبى فى بلادى اسير
 
الرئيسيةالرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وبكى الفاروق
الجمعة يونيو 29, 2012 2:26 am من طرف Admin

» الفدائي الأول علي بن أبي طالب
الجمعة يونيو 15, 2012 2:17 pm من طرف Admin

» ذو النورين عثمان بن عفان
الجمعة يونيو 15, 2012 2:16 pm من طرف Admin

» شهيد المحراب عمر بن الخطاب
الجمعة يونيو 15, 2012 2:14 pm من طرف Admin

» خليفة رسول الله أبو بكر الصديق
الجمعة يونيو 15, 2012 2:13 pm من طرف Admin

» الشريعة الإسلامية
الجمعة يونيو 15, 2012 2:11 pm من طرف Admin

» حقوق الزوجين .......................
الجمعة يونيو 15, 2012 1:43 pm من طرف Admin

» التواصل العاطفي بين الزوجين
الجمعة يونيو 15, 2012 1:42 pm من طرف Admin

» التواصل العاطفي بين الزوجين
الجمعة يونيو 15, 2012 1:41 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
الزينى كمال
 
محمد الدسوقى
 
رفعت حسين
 
علي الباز
 
ابو كمال
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الأحد أكتوبر 30, 2016 9:11 am
شعارنا

شاطر | 
 

 فلسطين إطلالة تاريخية .....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 561
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

مُساهمةموضوع: فلسطين إطلالة تاريخية .....   الجمعة يونيو 24, 2011 9:54 am

قصة الإسلام

فلسطين أرض الرسل والأنبياء الذين حملوا راية التوحيد، ودعوا أقوامهم إلى الالتزام بها. وقد شهدت فلسطين في تاريخها القديم نماذج كثيرة في سبيل تثبيت راية الحق على الأرض المباركة، والمسلمون يؤمنون بكل الأنبياء، ويعتبرون تراث الأنبياء تراثهم، ويعتبرون رسالتهم الإسلامية امتداداً لرسالات الأنبياء الذين جاءوا من قبلهم، وهذه إطلالة تاريخية علي أرض الرسل والأنبياء منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى يومنا الحاضر.
فلسطين في العصور القديمة
سكن الانسان ارض فلسطين منذ القدم، فهناك آثار تعود إلى العصر الحجري القديم (500 ألف – 14 ألف ق.م)، والعصر الحجري الوسيط (14 ألف – 8 آلاف ق.م)، والعصر الحجري الحديث (8000 – 4500 ق.م) وفي أريحا ظهرت أول الدلائل على حياة الاستقرار، وهي تعتبر – حتى الآن – أقدم مدن العالم حيث أنشئت نحو 8000 ق.م.
يأتي بعد ذلك العصر الحجري النحاسي من (4500 – 3300ق.م)، وقد كشف عن مواقع حضارية أثرية تعود إلى تلك الفترة في منطقة بئر السبع، بعد ذلك عرفت الكتابة وتدوين التاريخ وبدأ العصر البرونزي القديم من (3300 – 2000 ق.م)
هجرة الكنعانيين
بدأت أولى الهجرات البشرية المهمة إلى فلسطين في بداية الألف الثالثة قبل الميلاد، وهي هجرة الكنعانيين الذين عُرفوا باسم الأماكن التي نزلوا فيها، وبعد فترة أصبحت هناك ثلاث لغات: الكنعانية، والآرامية؛ لغة المسيح عليه السلام، والعربية، واسم أرض كنعان هو أقدم اسم عرفت به أرض فلسطين، وقد أنشأ الكنعانيون معظم مدن فلسطين، وكان عددها – حسب حدود فلسطين الحالية – لا يقل عن مائتي مدينة خلال الألف الثاني قبل الميلاد وقبل قدوم العبرانيين اليهود بمئات السنين. ومن المدن القديمة فضلاً عن أريحا والقدس مدن شكيم (بلاطة، نابلس) وبيسان وعسقلان وعكا وحيفا والخليل وأسدود وعاقر وبئر السبع وبيت لحم. وظلت فلسطين تسمى أرض كنعان حتى عام 1200ق.م
هجرة إبراهيم عليه السلام
ثم جاء العصر البرونزي الوسيط (2000 – 1550 ق.م) وعلى ما يظهر ففي هذا العصر (حوالي 1900ق.م) قدم إبراهيم عليه السلام ومعه ابن أخيه لوط عليه السلام إلى فلسطين وهناك ولد إسحاق ويعقوب عليهم السلام.
الامبراطورية المصرية
وبدأ العصر البرونزي المتأخر (1550 – 1200) بانزواء حكم الهكسوس ودخول فلسطين تحت سيطرة الحكم المصري المطلق؛ وهو ما دلت عليه رسائل تل العمارنة التي اكتشفت في صعيد مصر، أما العصر الحديدي (1200 – 320ق.م) فيظهر أنه في بدايته (1200 ق.م تقريباً) استقبلت فلسطين مجموعات مهاجرة من مناطق مختلفة أبرزها هجرات "شعوب البحر" التي يظهر أنها جاءت من غرب آسيا ومن جزر بحر إيجه (كريت وغيرها)
موسى عليه السلام
ومع نهاية العصر البرونزي المتأخر وبداية العصر الحديدي كانت بداية الدخول اليهودي إلى فلسطين ولكن بسبب المجاعة التي اجتاحت فلسطين، هاجر أبناء يعقوب عليه السلام إلى مصر طلبًا للتجارة حيث كان ابنه النبي يوسف عليه السلام قائمًا على خزائنها، وهي قصة فصلها القرآن الكريم في سورة يوسف. واستقر الإسرائيليون في مصر وكثر عددهم، ولكنهم بدؤوا يتعرضون للاضطهاد على يد رمسيس الثاني فقرر موسى عليه السلام الخروج بهم إلى أرض كنعان، هذه القصة وردت في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، ومكث بنو إسرائيل في الصحراء أربعين سنة قبل أن يتمكنوا من دخول فلسطين بعد موت موسى عليه السلام في عهد النبي يوشع، وتمكن داود عليه السلام من إقامة مملكة بني إسرائيل في القدس بعدما انتصر قوم موسى ويعقوب وداود على جالوت.
وورث سليمان داود
تولى داود عليه السلام المُلك ونجح في توحيد الإسرائيليين مرة أخرى، وقضى على الخلافات والحروب التي كانت بينهم، واستطاع هزيمة اليبوسيين وتأسيس مملكة إسرائيل، واتخذ أورشليم (القدس) عاصمة لمملكته، وبعد موت سليمان بن داود عليهما السلام عام 935 ق.م انقسمت المملكة على نفسها فقامت يهوذا في القدس ومملكة إسرائيل في السامرة، ونشبت الخلافات والحروب بين المملكتين واستعانت كل منهما بملوك مصر أو آشور ضد الأخرى، مما أضعفهما معًا وأضعف سلطتهما على السكان فعادت الاضطرابات مرة أخرى.
زوال مملكتي يهودا والسامرة
هاجم شيشنق ملك مصر مملكة يهودا عام 920 ق.م واحتلها لتصبح منذ ذلك الحين تابعة للدولة المصرية، وفي عام 721 ق.م هاجم الآشوريون مملكتي إسرائيل ويهوذا واحتلوهما وفرضوا الجزية عليهما، وقد حاولت مملكة إسرائيل التمرد لكن الآشوريين قمعوا تمردها قوة وأخذوا معظم سكانها إلى العراق.
نبوخذ نصر
شن نبوخذ نصر الكلداني هجومًا على فلسطين عام 597 ق.م واستولى على القدس عاصمة يهوذا وأخذ ملكها وعائلته ومعظم قادتها أسرى إلى العراق وأقام في القدس ملكًا جديدًا.
وفي عام 586 ق.م حاول بقايا اليهود التمرد على سلطان بابل في فلسطين فعاد نبوخذ نصر وغزاها من جديد، في هذه المرة دمر القدس وعادت فلسطين كنعانية عربية تابعة للعراق واستقبل هجرات العرب من سوريا والجزيرة العربية. وبسبب غزوات الآشوريين والكلدانيين اختفت دولة اليهود في فلسطين بعد أن عاشت أربعة قرون ( 1000 - 586 ق.م ) كانت حافلة بالخلافات والحروب والاضطرابات.
وتعتبر تلك الفترة من أهم فترات التاريخ الفلسطيني، حيث استند إليها اليهود في ادعائهم بأحقيتهم في العودة إلى فلسطين التي سموها أرض الميعاد.
فلسطين تحت الاحتلال الفارسي
غزا الفرس فلسطين عام 539ق. م واحتلوها بعد أن احتلوا بابل، وظلت فلسطين تابعة للدولة الفارسية طوال قرنين من الزمان، وفي عهدهم عادت بقايا قبيلة يهوذا من بقايا البابليين إلى القدس.
فلسطين تحت الاحتلال اليوناني
يعتبر انتصار الإسكندر الأكبر على الفرس من أهم أحداث القرن الرابع قبل الميلاد، حيث استولى على سوريا وغزة والقدس وضمها إلى الامبراطورية اليونانية عام 332 ق.م، وبعد وفاته انقسمت إمبراطوريته بين قادته، فكانت فلسطين تحت سيطرة القائد أنتيخوس الذي هزمه البطالمة في غزة عام 321 ق. م، وأصبحت منذ ذلك الحين خاضعة لحكم أنتيخوس الثالث في سوريا عام 198 ق.م وظلت فلسطين منذ تلك الفترة تعيش حالة من الحروب والقلاقل في ظل العديد من الدول مثل المكابيين والعرب الأنباط عام 90 ق. م، وظلت تابعة لعاصمتهم "البتراء" حتى احتلها الرومان.
فلسطين تحت الاحتلال الروماني
احتل الرومان فلسطين وجعلوها ولاية رومانية تابعة لروما أولاً، ثم بيزنطة بعد انقسام الدولة الرومانية وظلت تحت حكمها إلى منتصف القرن السابع الميلادي. وخلال فترة الحكم الروماني شهدت فلسطين ميلاد السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، إلا أن اليهود وشوا به للحاكم الروماني عام 37 واتهموه بالكفر وما تلا ذلك من قصة الصلب على اختلاف تفاصيلها في العقيدتين الإسلامية والمسيحية.
تمرد يهودي
حاول اليهود استغلال الحرية الدينية التي مُنحت لهم في القدس منذ عودتهم من الأسر البابلي في السعي لإقامة دولة خاصة بهم إلا أن الحاكم الروماني بمساعدة سكان البلاد العرب شن هجومًا عليهم عام م71 واحتل القدس وقتل عددًا كبيرًا من اليهود قبل فرارهم إلى سوريا ومصر والبلدان العربية الأخرى.
هارديان و اليهود
كانت آخر محاولة لإقامة دولة يهودية في فلسطين عام 135م عندما تزعم أحد الحاخامات اليهود عصيانًا، فهاجمهم الحاكم الروماني هارديان واحتل المنطقة اليهودية في القدس ودمرها، وبنى في ذلك المكان مدينة جديدة حرم على اليهود دخولها
الفتح الإسلامي لفلسطين
أرسل الخليفة أبو بكر الصديق عدة جيوش سنة 633م لفتح بلاد الشام بقيادة عمرو بن العاص ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وأبي عبيدة بن الجراح، فهزم يزيد الروم في وادي عربية جنوب البحر الميت وتعقبهم حتى غزة في عام 634م.
معركة أجنادين
وأحرز عمرو بن العاص انتصارات كبيرة على الروم في معركة أجنادين عام 634م، وفتح فحل وبيسان واللد ويافا
اليرموك
توفي الخليفة أبو بكر الصديق وتولى الخلافة من بعده عمر بن الخطاب، فأمر الجيوش الإسلامية الموجودة في فلسطين بمواصلة القتال لاستكمال الفتح، وأمر خالد بن الوليد بتوحيد الجيوش الإسلامية في جيش واحد، واشتبك خالد مع الروم
في معركة اليرموك التي شكل نصر المسلمين فيها لحظة حاسمة في تاريخ فلسطين، إذ تم فيها طرد الرومان منها.
زيارة أمير المؤمنين
اشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بنفسه مدينة القدس التي كانت تسمى آنذاك " إيلياء" فحضر عمر إلى فلسطين وكتب للمسيحيين عهدًا أمّنهم فيه على كنائسهم وصلبانهم، واشترط فيه ألا يسكن أحد من اليهود تلك المدينة المقدسة. ومذ ذلك الحين تدفقت القبائل العربية من سوريا والحجاز ونجد واليمن وسكنت الأراضي الفلسطينية التي أصبح معظم أهلها مسلمين، وأصبحت اللغة العربية هي اللغة السائدة.
الدولة الأموية 661 – 750م
كانت فلسطين في العهد الأموي تابعة لدمشق، ومن أعظم آثار تلك الفترة قبة الصخرة التي بناها عبد الملك بن مروان في الموضع الذي عرج منه النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء ليلة الإسراء والمعراج، والمسجد الأقصى الذي أتم بناءه الوليد بن عبد الملك وهو البناء الذي ما يزال قائمًا حتى اليوم، ومدينة الرملة التي بنى فيها سليمان بن عبد الملك قصره الشهير والمسجد الأبيض.
الدولة العباسية 750 – 1258م
بعد انتهاء حكم الدولة الأموية أصبحت فلسطين تابعة للدولة العباسية وزارها الخليفة المأمون وولده المهدي، وفي ظل الدولة العباسية ازدادت عملية التعريب ونشأت أجيال جديدة نتيجة التزاوج بين الفاتحين العرب وأهل البلاد، وفي القرن الثالث الهجري استولي الطولونيون علي فلسطين، أما في القرن الرابع الهجري فقد أغار القرامطة علي فلسطين وأحدثوا فيها من السلب و النهب.
الاحتلال الصليبي 1095 -1291
عاد الاحتلال الأجنبي لفلسطين مرة أخرى مع نهايات القرن الحادي عشر الميلادي، فقد شهدت أوروبا الكثير من المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية بين فقر في المواد الخام وازدياد في أعداد السكان وخلافات بين الملوك والفرسان، وبين البابا والملوك فكانت الإغارة على الشرق حلاً مريحًا لجميع الأطراف. وقد بدأت عمليات الشحن المعنوي بخطبة للبابا أوربان الثاني سنة 1095م طالب فيها العامة بتخليص قبر المسيح المقدس من أيدي المسلمين وتطهير القدس منهم. فقاد بطرس الناسك أولى الحملات العسكرية التي استمرت قرنين والتي عرفت باسم الحملات الصليبية لأنها اتخذت الصليب شعارًا لها واحتل بطرس الرملة ودمر يافا وحاصر القدس بجنود يقدر عددهم أربعين ألفًا، وبعد شهر من الحصار استسلمت الحامية المصرية الصغيرة التي كانت موجودة هناك، فدخلوا القدس عام 1099م وقتلوا فور دخولهم أعدادًا كبيرة من سكانها العرب قدرتهم الكثير من المراجع التاريخية بسبعين ألفًا. وأعلن الصليبيون إقامة مملكة لاتينية في القدس ومدوا نفوذهم إلى عسقلان وبيسان ونابلس وعكا واستقروا في طبريا.
معركة حطين
نجح نور الدين زنكي بعد قتال عنيف مع الحاميات الصليبية في استعادة بعض المدن والإمارات، واستكمل صلاح الدين الأيوبي تلك الانتصارات فكانت معركة حطين الشهيرة التي استرد بعدها بيت المقدس عام 1187م.
معركة عين جالوت
في عهد الدولة المملوكية استطاع سيف الدين قطز والظاهر بيبرس صد الغزو المغولي الذي اجتاح أجزاء واسعة من العالم الإسلامي في معركة عين جالوت في عام 1259م فكانت واحدة من أهم المعارك الإسلامية.
التطهير النهائي
وواصل خليل بن قلاوون تحرير بقية المدن الفلسطينية التي ظلت بحوزة الصليبيين حتى طهرت البلاد منهم تمامًا عام 1291م. ومن آثار المماليك التي لم تزل قائمة في فلسطين -حتى الآن- بعض الأبنية والمدارس وبناء جسر بجوار اللد، وكان من أعمالهم ترميم قبة الصخرة والحرم الإبراهيمي.
العهد العثماني
انتصر العثمانيون على المماليك في معركة مرج دابق بالقرب من حلب عام 1516م ودخلوا فلسطين التي أصبحت تابعة للحكم العثماني منذ ذلك الحين ولمدة أربعة قرون.
حملة نابليون 1799م
حاولت فرنسا بقيادة نابليون غزو فلسطين بعد احتلال مصر، ولكن الحملة ارتدت مهزومة بعد وصولها إلى عكا، حيث فشلت في اقتحام المدينة بفضل تحصيناتها وبسالة قائدها أحمد باشا.
محمد علي
قرر محمد علي والي مصر عام 1838م توسيع ملكه بضم بلاد الشام، فنجح ابنه إبراهيم باشا في فتح العريش وغزة ويافا ثم نابلس والقدس. وقامت في نابلس والخليل ثورات شعبية احتجاجًا على شدة إبراهيم باشا في تعامله مع الأهالي وفرضه ضرائب باهظة ولم يدم حكم محمد علي للشام أكثر من عشر سنوات لتعود مرة أخرى إلى الحكم العثماني.
الاحتلال البريطاني
بعد انتصار القوات البريطانية على تركيا في الحرب العالمية الأولى بقيادة الجنرال اللنبي دخلت فلسطين عام 1917م تحت الانتداب البريطاني حتى عام 1948م.
الاحتلال الصهيوني
انسحبت بريطانيا بعد ذلك مفسحة المجال أمام الصهاينة لإقامة دولتهم في فلسطين التي سميت إسرائيل، ونجحت العصابات الصهيونية بمساعدة كل من بريطانيا والولايات المتحدة في إلحاق هزيمة بالعرب في حرب 1948م، وأعلنوا قيام دولة إسرائيل بعد غياب عن الساحة الفلسطينية دام لأكثر من ألفي عام.
=========
مع تحياتى..........................
الشمسُ أجملُ في بلادي مِنْ سواها والظلام
حتى الظلامُ هُناكَ أجملُ فَهُوَ يحتضنُ الكِنَانَة
واحَسْرتاهُ متى أنام فأحسُ أنَّ على الوسادة
من لَيْلِكِ الصيفي طلاً فِيهِ عِطرُكِ يا كِنَانَة
طلاً فِيهِ عِطرُكِ يا كِنَانَة
============== lol! lol! lol! lol! lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zainy.ahlamontada.com
 
فلسطين إطلالة تاريخية .....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزينى كمال الزينى ( الدروتين ) :: فلسطين والجرح النازف-
انتقل الى: