الزينى كمال الزينى ( الدروتين )
نرجو التسجيل واحترام القوانين

الزينى كمال الزينى ( الدروتين )

( الزينى كمال الزينى ) مثواى فى كل البلاد ترانى ... لكن قلبى فى بلادى اسير
 
الرئيسيةالرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وبكى الفاروق
الجمعة يونيو 29, 2012 2:26 am من طرف Admin

» الفدائي الأول علي بن أبي طالب
الجمعة يونيو 15, 2012 2:17 pm من طرف Admin

» ذو النورين عثمان بن عفان
الجمعة يونيو 15, 2012 2:16 pm من طرف Admin

» شهيد المحراب عمر بن الخطاب
الجمعة يونيو 15, 2012 2:14 pm من طرف Admin

» خليفة رسول الله أبو بكر الصديق
الجمعة يونيو 15, 2012 2:13 pm من طرف Admin

» الشريعة الإسلامية
الجمعة يونيو 15, 2012 2:11 pm من طرف Admin

» حقوق الزوجين .......................
الجمعة يونيو 15, 2012 1:43 pm من طرف Admin

» التواصل العاطفي بين الزوجين
الجمعة يونيو 15, 2012 1:42 pm من طرف Admin

» التواصل العاطفي بين الزوجين
الجمعة يونيو 15, 2012 1:41 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
الزينى كمال
 
محمد الدسوقى
 
رفعت حسين
 
علي الباز
 
ابو كمال
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الأحد أكتوبر 30, 2016 9:11 am
شعارنا

شاطر | 
 

 القضية الفلسطينية وشخصيات مؤثرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 561
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

مُساهمةموضوع: القضية الفلسطينية وشخصيات مؤثرة    الجمعة يونيو 24, 2011 10:02 am

السلطان عبد الحميد الثاني (1842م-1918م)
السلطان العثماني عبد الحميد الثاني شخصية تاريخية أثارت جدلاً كبيرًا، حيث ينظر إليه البعض على أنه مصلح عادل، حكم دولة مترامية الأطراف متعددة الأعراق بدهاء وذكاء، ومدّ في عمر الدولة والخلافة العثمانية، ووقف ضد الأطماع الاستعمارية الغربية لاقتسام تركة "رجل أوربا المريض"، مستفيدًا من تضارب هذه الأطماع، فضلاً عن موقفه الحازم والرافض لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
السلطان عبد الحميد الثاني .. المولد والنشأة
ولد السلطان عبد الحميد الثاني يوم الأربعاء 16شعبان1258هـ الموافق 22سبتمبر1842م، وهو ابن السلطان عبد المجيد الأول الذي يعد أول سلطان عثماني يضفي على حركة التغريب في الدولة العثمانية صفة الرسمية، وعُرف عهده بعهد التنظيمات، الذي يعني تنظيم شئون الدولة وفق المنهج الغربي.
تعلم عبد الحميد اللغتين العربية والفارسية، ودرس الكثير من كتب الأدب والدواوين الشعرية والتاريخ والموسيقى والعلوم العسكرية والسياسية، وكان يحب مهنة النجارة ويقضي فيها الوقت الكثير، وما تزال بعض آثاره النجارية موجودة في المتحف.
عبد الحميد واليهود
كان الحادث المهم الذي أثار أوروبا ضد السلطان عبد الحميد هو رفضه إسكان وتوطين المهاجرين اليهود في فلسطين، فقد كانت أوروبا المسيحية تريد تصدير مشكلة اليهود التي تعاني منها إلى الدولة العثمانية.وكان أول اتصال بين هرتزل رئيس الجمعية الصهيونية، والسلطان عبد الحميد، بعد وساطة قام بها سفير النمسا في إستانبول، في المحرم1319 هـ الموافق مايو1901م، وعرض هرتزل على السلطان توطين اليهود في فلسطين، وفي المقابل سيقدم اليهود في الحال عدة ملايين من الليرات العثمانية الذهبية كهدية ضخمة للسلطان، وسيقرضون الخزينة العثمانية مبلغ مليوني ليرة أخرى.أدرك السلطان أن هرتزل يقدم له رشوة من أجل تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين، وبمجرد تحقيقهم لأكثرية سكانية سيطالبون بالحكم الذاتي، مستندين إلى الدول الأوروبية.. فأخرجه السلطان من حضرته بصورة عنيفة.يقول السلطان عبد الحميد الثاني في مذكراته عن سبب عدم توقيعه على هذا القرار: "إننا نكون قد وقَّعنا قرارًا بالموت على إخواننا في الدين". أما هرتزل فأكد أنه يفقد الأمل في تحقيق آمال اليهود في فلسطين، وأن اليهود لن يدخلوا الأرض الموعودة (فلسطين) طالما أن السلطان عبد الحميد قائمًا في الحكم مستمرًا فيه.
عز الدين القسام 1882م-1935م
نشأ في جبله على الساحل السوري، وكان في صغره يميل إلى الانفراد والعزلة وإطالة التفكير .. ودرس في الأزهر حيث كانت مصر تموج بروح الثورة والتغيير
عاد إلى موطنه يحمل رسالة التعليم والثورة إلى الصغار والكبار .. الشباب والشيبة على حد سواء .. معلمًا حاذقًا وخطيبًا مفوهًا.قام بحشد الشباب للتطوع للجهاد في ليبيا عندما وطئتها أقدام الغزاة الإيطاليين، وحالت القوات الرسمية العثمانية دون سفرهم إلى هناك، وشارك في القوات المحتشدة ضد المحتل الفرنسي في سوريا، وخصوصًا ثورة الشيخ صالح العلي.
انتقل إلى حيفا على الساحل الفلسطيني حيث عاش بين الفقراء والفلاحين الذين اضطروا للنزوح من قراهم والعيش في ذلك المستوى المنخفض من الحياة بسبب الهجرة اليهودية، ومارس التدريس والخطابة في مسجد الاستقلال، الذي كان بؤرة الانتقاء للثوار فيما بعد، ثم انتسب لجمعية الشبان المسلمين التي تولى رئاستها عام 1926م، وعمل مأذونًا شرعيًا يجوب المدن والقرى. وقد مكنته هذه الوظائف من الاتصال بقواعد المجتمع وبث أفكاره الثورية، وانتقاء المجاهدين لتنظيم مسلح شديد السرية.بعد ثورة البراق عام 1929م زادت قناعة القسام بحتمية المواجهة المسلحة، وتابع اتصالاته وعمله الجماهيري. وبعد حوادث عام 1923م بدأ يجمع التبرعات لابتياع كميات صغيرة من السلاح استعداداً للثورة محافظاً خلال اتصالاته وإعداداته على السرية التامة.وما إن حل عام 1935م حتى كان قد نظم خمس لجان للدعاية، والتدريب العسكري، والتموين، والاستخبارات والعلاقات الخارجية. وكان على رأس كل فرقة واحد من رجالاته الأوفياء.أعلن الثورة المسلحة ضد الإنجليز والصهاينة في آن واحد من منبر الاستقلال بحيفا: "باسم الله نعلن الثورة" واستشهد في أولى عمليات الثورة، حيث آثر الاستشهاد على الاستسلام للقوات المعادية وقال كلمته التاريخية: " إنه جهاد، نصر أو استشهاد" ليحيي في النفوس الروح إحياءً عمليًّا لا نظريًّا منبريًّا.كان استشهاد القسام صعقة عنيفة لكل السياسات العربية ألقت بظلالها على المسرح الفلسطيني لترسم ملامح العلاقة بين المحتل والشعب وصورة المواجهة.
حسن البنا (1906م-1949م)
كانت صلة الأستاذ البنا بفلسطين مبكرة جدًّا يوم أن كان الحاج أمين الحسيني طالباً في القاهرة؛ إذ كانت الصلة وثيقة بينه وبين الأستاذ البنا فكانا يتجاذبان أطراف الحديث عن فلسطين.كان الناس في مصر في ذلك الوقت يجهلون أن هناك بلداً اسمه فلسطين، وأن هذا البلد بجوارهم أقرب إلى القاهرة من أسوان؛ فشرع الإمام يرسل شباب الإخوان في مساجد القاهرة والمحافظات يحدثون الناس عن ظلم الإنجليز وبطشهم وتآمرهم على أهل فلسطين، ثم دعا بعد ذلك إلى مقاطعة المجلات اليهودية في القاهرة، فطبع قائمة كشوف بأسماء هذه المجلات وعناوينها، والأسماء الحقيقية لأصحابها وذيلت الكشوف بعبارة "إن القرش الذي تدفعه لمجلة من هذه المجلات، إنما تضعه في جيب يهود فلسطين ليشتروا به سلاحاً يقتلون به إخوانك المسلمين في فلسطين".
ولقد استطاع الأستاذ البنا أن يتجاوز بنشاطه الإعلامي للقضية الفلسطينية حدود مصر فدعا إلى عقد أول مؤتمر عربي من أجل نصرة فلسطين، ووجه الدعوات إلى رجالات البلاد العربية، فلبوا النداء.
ولم يغفل الإمام الجانب المالي في الحركة الجهادية الفلسطينية وحاجتها إليه؛ ولهذا نشط في جمع التبرعات لها، ومن الوسائل البديعة التي ابتكرها إصدار طابع بقيمة قرش وتوزيعه على الناس.
ومع حرصه على أن تصل قضية هذا الشعب المتآمر عليه وعلى أرضه إلى جميع المسؤولين في مصر وخارجها.. آمن بأن القوة أضمن طريق لإحقاق الحق فلا بد للحق من قوة تحميه، ومن هنا بدأ البنا بإرسال شباب الإخوان من مصر إلى فلسطين في بداية الثلاثينيات خلسة، حيث تسللوا من شمال فلسطين وعملوا مع المجاهد عز الدين القسام وأبلوا معه بلاءً حسناً، ودخل قسم من المجاهدين من الإخوان تحت قيادة الجيوش العربية التابعة لجامعة الدول العربية، وبلغ مجموع الإخوان المسلمين الذين استطاعوا أن يدخلوا أرض فلسطين بشتى الوسائل 10 آلاف مجاهد، وقاموا بنسف مقر قيادة اليهود في صور باهرة، وأبلوا بلاءً حسنًا في مدينة الفالوجة.
بعد قضية تزويد الجيش المصري بأسلحة فاسدة، تيقن البنا من عدم جدية الدول العربية في القتال، وأنها تخضع لرغبات الدول الاستعمارية وقال حينها: إن الطريق طويل والمعركة الكبرى معركة الإسلام التي ربينا لها هذا الشباب لا تزال أمامه، أما إسرائيل فستقوم، وستظل قائمة إلى أن يبطلها الإسلام.
وقاد بعدها الإمام مظاهرة في مصر خرج فيها نصف مليون شخص في عام 1947م -قبل استشهاده بسنتين- ووقف فيهم خطيبًا وقال:
دماؤنا فداء فلسطين... أرواحنا فداء فلسطين.
أمين الحسيني (1895م-1974م)
ولد في أعرق بيوت القدس وعائلاتها، وتلقى علومه الأولية، ثم التحق بالأزهر، منارة العلم آنذاك. وأثناء دراسته الأزهرية أدى فريضة الحج فأطلق عليه لقب "الحاج" وهو لا يزال شابًّا يافعاً، ولازمه اللقب حتى وفاته.
التحق بالكلية العسكرية التركية وتخرج فيها برتبة ضابط صف، والتحق بالجيش العثماني الذي ما لبث أن فارقه وأخذ يخدم الثورة العربية سرًّا في لوائي القدس والخليل.
نشأته وعلمه المتنوع المصادر خَلَقا منه مزيجًا سياسيًّا عسكريًّا فريدًا؛ فأتقن لعبة المقاومة بوجهيها السياسي والعسكري، وبمجرد احتلال البريطانيين القدس، نادى علناً بوجوب محاربة هذا الحكم وذيوله الصهيونية فاستجاب له نفر من أصحابه وشكلوا برئاسته أول منظمة سياسية في تاريخ فلسطين وهي "النادي العربي" في القدس، ولهذا النادي أثر كبير في انطلاق مظاهرات القدس الكبيرة عامي 1918م و 1919م وعَقْد المؤتمر العربي الفلسطيني الأول.
اعتقله الإنجليز بعد مظاهرة كبرى، يوم وصول لجنة الاستفتاء الأمريكية تعبيراً عن رفض وعد بلفور، ثم أُعيد اعتقاله أثناء الاحتفالات في موسم النبي موسى عام1920م، واستطاع الهرب عبر البحر الميت إلى الكرك ثم دمشق وحُكم عليه غيابيًّا بالسجن لمدة 15 عاماً، ثم عفي عنه من قبل المندوب السامي عندما حلت الإدارة المدنية محل العسكرية صيف عام1920م إثر ضغط شعبي كبير. فكانت العودة الأولى للقدس.
في 1921م تُوفي المفتي كامل الحسيني، وتم انتخاب الحاج محمد أمين الحسيني لهذا المنصب ليصبح مفتي القدس، وعمل بقوة وإخلاص من خلال منصبه وأنشأ المجلس الإسلامي الأعلى ليكون الهيئة الإسلامية التي تشرف على شؤون المسلمين ومصالحهم بطريقة مستقلة، ومع مرور الأيام أصبح هذا المجلس أقوى قوة عربية وطنية في البلاد، ومن خلاله كان يدعو إلى اعتبار قضية فلسطين قضية العرب كلهم والمسلمين، وكُللت هذه الجهود في عام 1931م بالمؤتمر الإسلامي الأول الذي عُقد في المسجد الأقصى على مستوى عالمي للدفاع عن القدس. كما أصدر فتوى تعتبر باعة الأراضي الفلسطينية لليهود والسماسرة فيها خارجين عن الدين؛ وبالتالي لا يجوز دفنهم في مدافن المسلمين، ولم يكتفِ بذلك، بل عمد إلى شراء الأراضي المهددة بالتسرب لليهود من أموال الوقف الإسلامي وجعلها تابعة للوقف الإٍسلامي.
وعلى جبهة المجتمع كان الرجل يعزز العلاقات داخله وكون "جمعيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" لإصلاح ذات البين وفض النزاعات وحض الجماهير على مقاومة البيوع، ومن ناحية أخرى كان يشعر بأن عرب فلسطين ليسوا مستعدين بعد لخوض الكفاح المسلح، فأخذ في الظاهر يؤيد الجهود السياسية لحل القضية ويعمل سرًّا مع قلة من الشباب المقربين جدًّا لخلق منظمة سرية مدربة عسكريًّا كانت نواة جيش الجهاد المقدس الذي قاده عبد القادر الحسيني فيما بعد.
بعد ثورة القسام واستشهاده عام 1935م تقرر تأسيس اللجنة العربية العليا برئاسته التي تضم الأحزاب السياسية الفلسطينية، وهكذا دخل المعترك السياسي إلى جانب المجلس الإسلامي الأعلى، ودعم من خلال المنصب ثورة 36-39 وساعد في توفير الأسلحة اللازمة، ودعم حركة التطوع العربية ؛ فدخل إلى فلسطين المجاهدون من كافة الأقطار.
وفي مطلع يوليو عام 37 قاوم بشدة قرار التقسيم من خلال اللجنة العليا، وعلى إثر ذلك داهمت قوات الاحتلال البريطاني حي الشيخ جراح في القدس للقبض عليه، ولكنه التجأ للأقصى المبارك الذي خاف الإنجليز من اقتحامه خوفًا من ردود الفعل العنيفة فتابع إدارة العمل من داخله.
بعد اغتيال حاكم اللواء الشمالي إندروز حل المندوب السامي اللجنة العربية، وأقال المفتي واعتبره المسؤول عن الإرهاب، وضيق الخناق مما اضطره لمغادرة الأقصى والتسلل إلى يافا ثم لبنان في مركب شراعي فقبضت عليه القوات الفرنسية، ولم تسلمه للقوات البريطانية، وظل في منفاه يتابع عمله وشؤون فلسطين وزاد من سخط البريطانيين عليه رفضه للكتاب الأبيض وإصراره على المطالب الفلسطينية العربية.
بعد التقارب الفرنسي البريطاني هرب سرًّا للعراق، ولحق به عدد من المجاهدين والقادة حتى أصبحت بغداد مركز ثقل القيادة، ثم اضطر لمغادرة العراق إلى طهران فتركيا فبلغاريا فألمانيا بعد أن أصبح مطلوباً حيًّا أو ميتاً.
مكث في أوروبا حوالي أربعة أعوام، وطالبت بعض الدول الغربية بمحاكمته كمجرم حرب إلى أن استطاع الهرب والعودة لمصر ليقود الهيئة العربية العليا مرة أخرى، ويعيد تنظيم جيش الجهاد المقدس بعد أن قررت الهيئة العربية وجوب العمل على إعداد الشعب لخوض غمار الكفاح المسلح، وتولى قيادة التجهيز والتنسيق والإمداد بين المجاهدين، وأنشأ منظمة الشباب الفلسطيني التي انصهرت فيها منظمات الفتوة الكشافة والشجادة والجوالة ليتم تدريبهم على السلاح.
بعد وقوع كارثة 48 ظل يعمل للدفاع عن القضية، وزادت ضغوط الخيانات العربية عليه حتى اعتُقل في منزله في القاهرة وشُدّدت حوله المراقبة، ولما خفّت عنه القيود قليلاً أخذ يقاوم إسكان اللاجئين وأصر على عدم اعتراف العرب بالدولة الصهيونية، ثم تعاون مع قادة الثورة المصرية عام 52 لنقل الأسلحة سرًّا إلى سيناء لإمداد العمل الفدائي داخل فلسطين، وفي مطلع 1959م انتقل إلى سوريا ثم إلى لبنان واستأنف فيها جهوده في سبيل هذه القضية وظل فيها حتى وافته المنية عام 74 فدفن في مقبرة الشهداء بلبنان.
البطل أحمد عبد العزيز (1907م-1948م)
مضى على رأس المتطوعين للجهاد في فلسطين بعدما نال مرتبة البكباشية في الجيش المصري.
جذبت انتصاراته في فلسطين أنظار الصحف العربية آنذاك فعكفت على تتبع أنبائه وتحركاته، وأولته من العناية والاهتمام ما لم تولِ أحداً من قادة الجيوش العربية، ممن يفوقونه في المركز والصيت. وتجلت انتصاراته في المعارك التالية:
- حينما عجزت قوات الجيش الأردني عن اقتحام مستعمرة "رامات راحيل" الواقعة على الطريق بين القدس وبيت لحم، كانت قوات المجاهد أحمد عبد العزيز قد أعدت الخطة وأحكمتها لدك حصون هذه المستعمرة التي كانت دائماً تشكل مصدر خطر كبير على المجاهدين، وتمكنت من دكها في 26 مايو 1948م.
- بعدما قبلت الجيوش العربية الهدنة في عام 1948م نشط اليهود في جمع الذخيرة والأموال وقاموا باحتلال قرية (العسلوج) التي كانت مستودع الذخيرة الذي يمون المنطقة، بل كان يعني احتلالها قطع مواصلات الجيش المصري في الجهة الشرقية ومع فشل محاولات الجيش المصري استرداد هذه القرية استنجدوا بالبطل أحمد عبد العزيز وقواته التي تمكنت من دخول هذه القرية والاستيلاء عليها.
حاول اليهود احتلال مرتفعات جبل المكبر المطل على القدس، وكان هذا المرتفع إحدى حلقات الدفاع التي تتولاها قوات أحمد عبد العزيز المرابطة في قرية صور باهر، وقامت هذه القوات برد اليهود على أدبارهم وكبلتهم الخسائر الكثيرة، واضطرتهم إلى الهرب واللجوء إلى المناطق التي يتواجد فيها مراقبو الهدنة ورجال هيئة الأمم المتحدة.
وكان البطل فخوراً بجنوده وبما أحرزوه من انتصارات رائعة مما جعله يملي إرادته على اليهود، ويضطرهم إلى التخلي عن منطقة واسعة مهدداً باحتلالها بالقوة، وبعد هذه البطولات التي سطرها جاءت نهاية هذا البطل، ولنترك الضابط محمد حسن التهامي -نائب رئيس الوزراء الأسبق في مصر- يوضح هذه النهاية حيث قال : "استدعت القيادة المصرية بأوامر من القاهرة البطل أحمد عبد العزيز في عام 1948م ليترك الجبهة التي كان يسيطر عليها بقواته لينزل إلى القاهرة للقاء هام مع الملك فاروق نفسه، وكان البطل في حالة من الغضب لما يجري من تواطؤ في هذه الحرب لصالح اليهود، ونزل في ذلك اليوم المشهود في سيارة جيب هو والصاغ صلاح سالم والسائق، وأثناء دخوله إلى مواقع الكتيبة السادسة في عراق المنشية، والتي كان جمال عبد الناصر أركان حربها، قُتِلَ عبد العزيز في سيارته برصاصة أصابته وحده، ووصل المجدل حيث فارق الحياة، واختفى عن مسرح العمليات العسكرية التي كان يحسب لها موشى ديان ألف حساب.
========================
lol! lol! lol! lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zainy.ahlamontada.com
 
القضية الفلسطينية وشخصيات مؤثرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزينى كمال الزينى ( الدروتين ) :: فلسطين والجرح النازف-
انتقل الى: