الزينى كمال الزينى ( الدروتين )
نرجو التسجيل واحترام القوانين

الزينى كمال الزينى ( الدروتين )

( الزينى كمال الزينى ) مثواى فى كل البلاد ترانى ... لكن قلبى فى بلادى اسير
 
الرئيسيةالرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وبكى الفاروق
الجمعة يونيو 29, 2012 2:26 am من طرف Admin

» الفدائي الأول علي بن أبي طالب
الجمعة يونيو 15, 2012 2:17 pm من طرف Admin

» ذو النورين عثمان بن عفان
الجمعة يونيو 15, 2012 2:16 pm من طرف Admin

» شهيد المحراب عمر بن الخطاب
الجمعة يونيو 15, 2012 2:14 pm من طرف Admin

» خليفة رسول الله أبو بكر الصديق
الجمعة يونيو 15, 2012 2:13 pm من طرف Admin

» الشريعة الإسلامية
الجمعة يونيو 15, 2012 2:11 pm من طرف Admin

» حقوق الزوجين .......................
الجمعة يونيو 15, 2012 1:43 pm من طرف Admin

» التواصل العاطفي بين الزوجين
الجمعة يونيو 15, 2012 1:42 pm من طرف Admin

» التواصل العاطفي بين الزوجين
الجمعة يونيو 15, 2012 1:41 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
الزينى كمال
 
محمد الدسوقى
 
رفعت حسين
 
علي الباز
 
ابو كمال
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الأحد أكتوبر 30, 2016 9:11 am
شعارنا

شاطر | 
 

 القدس بوابة النور إلى السماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 561
تاريخ التسجيل : 29/10/2009

مُساهمةموضوع: القدس بوابة النور إلى السماء    الجمعة يونيو 24, 2011 10:14 am

تبرز قضية القدس في كل الأزمنة والعصور، وتذهب الأمم والحضارات، لكنها الباقية على مر الدهور، إنها بداية البدايات، ومنها تكون نهاية الكون، فهي المباركة منذ الأزل، وهي قبلة المصلين الأولى، قبل أن تتجه الأفئدة إلى مكة المكرمة. مدينة القدس، هي عاصمة الثقافة العربية لهذا العام، فهل نبقي الأمور تدور حول احتفاليات لا تسمن ولا تغني من جوع، ونحن نرى التخطيط الخبيث والعلني من المحتل للعبث بها، وبطبيعتها وبيوتاتها؟!سبعة أحياء مقدسية، توضأت وصلّـت في خيام للاعتصام، صلاة الجمعة الماضية هي البستان، الشيخ جراح، جبل الزيتون، رأس خميس، العباسية، ترى كم نسبة الذين يعرفون هذه الأسماء في مدارسنا وجامعاتنا العربية العتيدة، التي تقذف في شوارعنا كل عام الآلاف من الخريجين، الذين يعرف بعضهم تواريخ ميلاد المطربين وأنواع عطورهم، وألوان ملابسهم، أكثر مما يعرفون عن القدس.
هل تذكـّر الإخوة الذين ما زالوا يراوحون مكانهم في القاهرة، عظم المسئولية وخطورة ما تتعرض له قدس الأقداس، هل تخيـّل أحدهم أنه يقف على سور القدس التاريخي، ويتصور كم نبي وملاك كان هنا، ومشى في هذه الأمكنة الطاهرة المشرفة. مليار ونصف المليار مسلم، ولا تخلو وسيلة إعلامية من ذكر القدس، ولو مرة في النهار، لكن الصوت لا يترك إلا الصدى، بينما يخطط الأعداء وهم يحومون حولها ويقتربون من أحيائها لا ليهدموها بالمعنى الحرفي؛ لأنهم لو فكروا بجدية في هذا الموضوع، لانفتحت عليهم أبواب جهنم؛ لأن القدس ليست قطعة أرض أو تراب أو مباني، إنها جزء من العقيدة والدين والإيمان.أتساءل وقد بدأت الاستعدادات لجعلها عاصمة للثقافة العربية، أين رئاسة لجنة القدس التي شكلت من خلال أحد مؤتمرات القمة العربية التي عقدت في الرباط، وعينت المغرب رئيسة لها؟ ماذا فعلتم من أجل القدس؟ ماذا قدمنا لها من دعم مادي ومعنوي وإعلامي، لنبقي عليها حية في أذهان العالم، ونعيد لها بهاءها ومكانتها وهيبتها؟ وما الذي قدمناه لمسجدها، وقبـتها، وسورها العظيم؟ إنه الأردن ومنذ عقود، هو الوحيد في الساحة، الذي يقدم للقدس، ويبني، ويجدد، ويعمّر؛ فهو الذي أعاد بناء منبر صلاح الدين بعد أن تم حرقه على يد مجرم يهودي معتوه، وهو الذي أعاد طلاء قبة الصخرة المشرفة بالذهب، وهو الذي يفرش المسجد ويخدمه.
وأتساءل أين هي الدول العربية المترعة بنوكها بمليارات الدولارات؟ وأين هم الأثرياء العرب الذين يتفاخرون بأنهم ضمن الأوائل في قائمة أغنى أغنياء العالم؟ لمن تكنزون أموالكم؟ وماذا أنتم بها صانعون؟ ألم يصلكم أنين القدس؟ ألم تحسوا بأذاها المسجون وهي تحت الاحتلال؟!أعرف أن الخلافات على الساحة العربية أكثر من تحصى، وحتى في داخل البيت الفلسطيني، لكن ليس هذا هو المهم، فلا أحد يملك عصا موسى، لكي تلتهم تلك الخلافات، لكن القدس هذه المدينة التي كانت قبلة نبي هذه الأمة، ومنها صعد إلى السموات العُلا، فيها صلى الأنبياء والمرسلون، وحولها طافت ملائكة السماء، وهي أرض المحشر يوم القيامة، إلى متى نحن نائمون مغيبون عما يحاك لها في الظلام ويخطط لها بليل؟!
بعد حرب عام 1967 قامت إسرائيل بهدم حي المغاربة، وقطعان اليهود الذين يتوافدون من شتى بقاع الأرض، يبكون على هيكل مزعوم، لا أثر له، ولا وجود، لكنها أوهامهم وخزعبلاتهم، ونحن أقصانا، ومسجدنا، وقبة صخرتنا، حقيقة ماثلة، أمام أنظارنا، والجميع عنها غافلون. أيها القوم، نوح ليس بيننا لكي يبني لنا السفينة، وموسى رحل إلى ربه، ولم يترك لنا العصا، لكن رسولنا العظيم، الذي عرج من القدس إلى السموات العلا، حتى وصل سدرة المنتهى، ثم عاد إليها، ولم يهبط في مكة، فكانت أرض المعراج إلى السماء، ورحلة العودة، درسًا يجب أن لا نمرّ عليه دون أن نفكر فيه مليًّا {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا} [الإسراء: 1]. أيّة آية أعظم من أن تكون القدس نقطة الالتقاء بين الأرض والسماء! وأي طهر هذا الذي جاءت به حقيقة مكانة القدس في الأديان؛ فهي المدينة التي جمعت كل أديان السماء، فهل نستفيق من نومنا، ونعي عظم الموقف؟!
اليهود لا تعنيهم القدس في شيء، فهم يسعون للهيكل المزعوم فقط، وهم لا يؤمنون بالقيم، حتى وإن تحالفوا مع المسيحية، التي هي منهم بريئة؛ لأنها تعرف كيدهم، وغدرهم، وهي لا تثق بهم على الإطلاق.
إن العبث القائم حاليًا، وهذا التنبيش والحفر عند الحائط والبحث المستمر عن الهيكل، يضع العالم أمام مسئوليته؛ لأن البشرية قاطبة أصبحت قاب قوسين أو أدنى من تدمير على أيدي اليهود. الدعم الأردني وحده لا يكفي فأين هو صندوق الزكاة العربي؟ ولماذا لا تحول الأموال إلى القدس لتقف بقوة أمام أي تهديد قادم، من قبل أعداء الأمة؟ فهل يستفيق العالم ولو للحظة من الزمن؟ ويوقف هذا العبث والتخريب، قبل أن يأتي الدمار العظيم، الذي إن حصل، لن توقف تداعياته، أية قوة على وجه المعمورة.وهي مناسبة أن نحيي الجهود العظيمة والمضنية التي تقوم بها اللجنة الملكية لشئون القدس ومتابعة أمينها العام الأستاذ عبد الله كنعان لكل صغيرة وكبيرة للملف المقدسي.
نتذكر القدس في صلاتنا، ونتلو الآيات، ونتصور عظم مكانة المدينة، وقدسيتها عند رب السموات والأرض، ونقسم بأن لا نفرط بحبة من ترابها الطهور، سلام على كل الأنبياء الذي صلوا في القدس، ومروا من القدس، ومشوا في طرقات القدس، سلام على قبتها ومسجدها، وستعود يومًا بإذن الله.
* محمود الحويان - الدستور الأردنية.
===================================
lol! lol! lol! lol! lol!
الشمسُ أجملُ في بلادي مِنْ سواها والظلام
حتى الظلامُ هُناكَ أجملُ فَهُوَ يحتضنُ الكِنَانَة
واحَسْرتاهُ متى أنام فأحسُ أنَّ على الوسادة
من لَيْلِكِ الصيفي طلاً فِيهِ عِطرُكِ يا كِنَانَة
طلاً فِيهِ عِطرُكِ يا كِنَانَة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zainy.ahlamontada.com
 
القدس بوابة النور إلى السماء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزينى كمال الزينى ( الدروتين ) :: فلسطين والجرح النازف-
انتقل الى: